خاطر يضج قاعه بالجمان فأنت بحر سيد ألبير وفكرك ليس بالقليل "أذهلتني" أذهلتني لك الاحترام والتقدير
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة