إنه يستحقها.. أيها الأخ الكريم شاكر.. رحمه الله فقد عرفته أثناء دراستي في تشيكوسلوفاكيا، في ستينات القرن الماضي، وكان يقيم في مدينة براتسلافا (عاصمة دولة سلوفاكيا اليوم) الرابضة على نهر الدانوب.. تحدثت إليه مرارا، فأطربني صوته المرتعش العميق، بنبرته العراقية الأصيلة.
رحم الله الجواهري، وأثابك على ذكره وبيان مزاياه.
مودتي وتقديري