أَخَالُ الـــرُّوحَ تسبقني اشتياقاً
ربيـــعُ الذِّكريــــاتِبها يؤوبُ
لتغريدِ البــــــلابلِ أيُّ بَـــــوْحٍ؟!
وللآفــــاقمُشرقـــــةً لهيبُ
وللأيَّــــــــامِ مُقبــــــلةً شُرُوقٌ
تأَنَّقُبالجمــــــالِ بها عَـــرُوبُ
لتنسابَ المشاعرُ سلسبيلاً
وياللشَّدوِ إن صافىالحبيبُ
صدقت؛ فللشدو طعم ولحن آخر إذا صافى الحبيب..
هذا هو الشعر المتمكن؛ القوي الليّن.. الجزل العذب.. العميق البسيط في آن واحد..
بورك بوحك أيها الحبيب.. وبشعر أمثالك تترقرق مياه النبع في سهوب الخضرة والورود
محبتي وتقديري