قد يسرع الإنسان في مسار عمره كالحصان الجموح
ويترك خلفه نقعا من غبار الأمنيات .
فما كل ما يتمنى المرء يدركه فقد يكون عمر الأمنيات
أطول ولكن النهاية الفاصلة دائما تترقب المرء دون
استقدام وتأخر .
نص فاره ومعبر اختزل مسار الحياة للكائنات البشرية
تحية تليق أستاذة هديل ودمت في رعاية الله وحفظه.