الحزن فقدُ العيد .. !!
للشاعر عقيل اللواتي
*
العيدُ وجهةُ أحلامٍ ستكتبــــــني = مشاعِـــــــــــراً من نقاءِ الحزنِ تنطلقُ
لأنني وضياءُ الروحِ في وَجَـــــــعٍ = أقتاتُ مما أفاضَ الجرحُ و الغَسَــــــقُ
يا أيها العيدُ رفقاً جئتَ تسألنــي = عن مدمَـــعٍ قد سقى أنفاسَـهُ القَـلَـــقُ
أنَّــى يُــضَخُّ على الدنــــيا أراهُ لنا = يستعذبُ المــزجَ حتى كاد يحتَــــــرِقُ
قد أُدمِنُ الآن هذا إنـني بشَـــرٌ = معجونــــةٌ طينــــتي بالفقْــدِ يا عَـــلـــــقُ
الحـــزنُ يسكنني نبضاً و قافيــــةً = و الـوجدُ يعشقني في مهجـتي حُـــرَقُ
نبضي الذي كان بالأحبابِ مُلتصقاً = أخَـالُـــهُ بسَـمــــاءِ الحُـــزنِ يلتصِـــقُ
يا أيُّـها الشعرُ هذا الحـزنُ يعْــشَقُني = شرائِــعاً من أليـــمِ الفَـقـــدِ يعتَـــنــِقُ
الآهُ تصحبُــــني في خُـــلوتـــي وأنا = أُعاقِـــــرُ الدَّمــــعَ إمَّــا خانـــــني الوَدَقُ
صــــلاةُ روحيَ في عينيهمُ بسقَـتْ = فقلتُ للــحُـــبِّ إنِّـــي بالرؤى أثــِـقُ
إنِّــي على محجَرِ الدمعاتِ أرقبُـهم = أهلَّــةً في فضــــاءِ الرُّوحِ لي بَــــسَـقــوا
كأنَّـني من نَــقَـــاءٍ جئتُ ألمحُــهُمْ = وضوؤُهـــمْ من مَـدى الآهاتِ ينبثِــــقُ
أكُــلَّــما ترسُـمُ الدَّمعاتُ لي وَطَـناً = من الكُروبِ يُلبِّــي الفقـدُ يستَــبِــقُ؟
-------
عقيل اللواتي
1 شوال 1432 هـ