يا زهـــرة َالرمـــانِ
للشاعر طارق مرسي
*
أحببتُ شِعراً فـي شـذاهُ أراك = مثلَ الزهورِ عبيرُهـا ذكـراكِ
تهفوعلى القلـبِ العليـلِ نديّـةً = يزهوالنـدى لو لامسته يداكِ
تشدو كما الأطيارِ لحناً حانيا ً = يسـري شجيـاً حينما ألـقاكِ
و يريقُ فى الأسماعِ صوتَ بلابلٍ = سَكبـتْ زلالَ لحونِها شفـتاكِ
يا زهرةً فى روضِ قلبي أينعتْ ً= هل غاب عن دربِ الهوى مسعاكِ ؟!
صبِّي حنانَكِ سَلسَـلاً فى خافقي = شريانُ وجدي ما غَذاه سواكِ
فلتسكُنيـه ، وزيّني أحلامَه = فالـدوحُ فـاح إذ انتشـى بشـذاكِ
يا زهرةَ الرمانِ مـن فـرطِ العَنـا = خطوي ابتدا لما إلتقى بخُطاكِ
سِرنا سوياً .. و الطريق مُضْلِـلٌ = ما كـان يهديني سوى مَرْآكِ
لا تنكري الماضي القريبَ فإنه = لحنُ الصفاءِ عزَفْتُه لصِبـاكِ
كوني هنا فالوجدُ مثل فراشةٍ = قد حلَّقـتْ بالعشقِ فـوق رُباكِ
يا زهرةَ العمرِالمسافرِ بحرُها = قلبي المُعَـنى زورقٌ نـجَّـاكِ
من روض حلمٍ فى المنام رأيتُه = قطفـتْ يَميني نجمـةً بسماكِ
كوني أميرتََها التي إن أشرقتْ = هجرَ الضياءُ شموسه وأتاكِ
أدمنتُ شهـدَكِ ، قلتُها فلتسمعي = رجعَ الصدى يا زهرةَ الأفلاكِ
حتـي إذا شاء الإلـهُ منيَّـتي = يكــفي بقلبيَ أنـه يهـواكِ