لعلَّكِ تَشتاقينَ إِلى اشتياقي
للشاعرمازن اللبان
لعلّي من كؤوسِ الحبِّ أرتشِفُ
ومن عينيكِ إنِّي اليومَ أنتصِفُ
وهل في بوْحِ حسنٍ قادرٍ أصِفُ؟
شفاهُ الطيرِ حنّت وهي تَرتجِفُ
وفي أوراقِ غُصنِ الوردِ تعتكِفُ
وعندَ رؤاكِ قلبُ الصّبِّ يرتجِفُ
وأنتِ وحيدة يا قلبُ هل تقِفُ؟
فلا أنا قادرٌ للشُّهبِ أقتطِفُ
قصيدُ الشِّعرِ منثالٌ بهِ الشُّغُفُ
ليالي غُربتي طالتْ أتنصَرِفُ؟
وآهاتي لجُرحي الآنَ تقتَرِفُ
فهل لحبيبتي ظنَّاً ستعترِفُ؟
وأطياري أناشِدُها بها السَّعَفُ؟
شِفاهي اليومَ قد نطقت وتعترِفُ
صَدى وطني بقلبي اليومَ ينجَرِفُ
فهل يا أنتِ يا خَمري سأغترِفُ؟
وهل يشتاقُ شوقي عاشقٌ دنِفُ؟
فذا خصْرٌ ينادمُني به الرَّهَفُ
فرفقاً يا ضَنى عُمري وبي كلَفُ
....