اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف قالت قد قال لي لصبحي انت الفلق لكنه نسي الكلام وبحبها شهد الغرق قرأت الكثير من كلامه وكلامها..أخذت أول كلماته فوجدته قد ابتعد كثيرا..لديه من الحنين ما يكفي لكنه لا يملك مبادرة حقيقية ..ويكذب أحيانا..!! أما هي فلا تملك سوى انتظارها وإن كان رجوعه أضغاث هيام وحسرات وأيام ستنتهي حين يموت الكلام.... ................... كتب لَهَا هَا هُوَ الْعِيدُ سَيَأْتِي كُلَّ شَيْءِ ثَارَ عنَّدِي صَارَ يَسْأَلُنِي عَلِيُّكِ رَدَّتْ عَلَيْهِ وَأَنَا مَا زُلْتُ أَسَأَلَ رَغْمَ الآمي وَبُعِدِّي مَنْ سَيُوصِلُنِي إِلَيْكَ؟ ...................... من الأولى الى الأخيرة، يكتب من البعيد الذي لا يعرفه الزمن ولا تحده الأمكنة..لكنه يكتب وكأنه كل مرة يستعير قلمها وحبرها. الأديبة الفاضلة عواطف عبد اللطيف حكايات تروى حتى لا تموت الحكاية وحتى لا تنسى مع كل ما يقال في هذا الزمن الذي يقول الكثير. بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع احترامي وتقديري
قبل هذا..ما كنت أميـــز.. لأنك كنت تملأ هذا الفراغ..صار للفراغ حيــز.!!