ما زلتُ أمطرُ والسطورُ مِظلّةٌ
وهواجسي بحرٌ من القطراتِ
.
يا من عثرتَ على مكامنِ مهجتي
متفرّداً.. متوسّدَ الشهَقاتِ
.
تا اللهِ إني في غرامكَ وردةٌ
فوّاحةٌ بالشعرِ والكلماتِ
.
سافرتُ في عينيكَ حتى خلتُني
غجريّةً.. بدويّةَ النظراتِ
-----
روعة
سلم بيانك وبنانك أستاذة هديل
ودمت في رعاية الله وحفظه