ربما تعليقي السابق كان يريد ان يكون هنا ..لكن لا بأس..
هو سباق حقيقي بين جرذان العدى، لكن من سيصل خط النهاية
ويفوز بما لم يخطر له ببال .. خط النهاية سيكون حتفهم
لن يفنى العراق والحياة على قيد حياة ..الفناء سيكون للأرض كلها
يضيق الصدر بما لا يطاق ..ويبقينا على أمل جبابرة العراق
نعم ..يعاني أهلنا الغربة ومُر الفراق ..لكنهم راجعون لفرحة لقاء
ووعناق..ولا بد للأقدار ان تجري كما أمرت ..لولاها ما عرف العراق
أبناءه ..البار والعاق .. من يقول ان بلاد الرافدين لن تحتمل شدّتها
وهو يشير لدمع العين فقوله افتراء .. لا صدى له في الآفاق
وما أجمل ما قلت :
{{موتنا القادم لا يعني الفناء... تعب الموت وما مات العراق}}
وهل منهم من يدرك ان قاف العراق كانت كاف ..من جرب العراك
مثل هذا الشعب ..ومن إذا تورط بالوغى عرف كيف يكون الفكاك
جرذان ستهلكها أوزانها ..كما هلكت دودة القرع ..ووالله ان النذل جبان
والجبن لا يأتي إلا بالهزيمة والخذلان ..والكرم والمروءة صفات الشجعان
ولن تحتاج إلا الى نظرة واحدة لتميز الخبيث من الطيب (باوع) فانظر الى
الميدان ..
الأديبة المبدعة هديل الدليمي
لكم أنفاس تحرك الأعاصير وتأتي بقوة لن يطيقها من باع وطنه بحفنة دولارات
برائحة النفط العراقي الذي أعرفه ويعرفني ..فالرائحة عربية ..والروح عربية
والدين العربي ظل دين الإنسان ...في عراقنا بلاد الأديان ..
سلمتم وسلمت روحكم الناصعة ثائرة محلقة
احترامي وتقديري