تدوْزنتْ رمقات لغتي وتوضأتْ مرافيء الوجد بشواطيء الحنين وملء راحتيَّ موعدٌ مع الندى لعلّه يدثِّرُ واحتيَ الصفراءَ فتكتحل به عيون الشوق المترعة كالسرْوِِ حين يُذعنُ لكلِّ صادٍ آتٍ بعبق الجراح وملء ناظريه بكاء.
[SIGPIC][/SIGPIC]