أيّ بهاء، وأية لغة نلامس فيها عبق الكلمات وما تحمل بين ضفافها جمال الروح وهي تقشّر عنها مواسم الأوجاع وفصول الجفاف..
كلما توجّهت الحروف نحو قِبلة المشاعر، ازدانت بالجمال والصدق وقوة التدفق برسم معالم القلم على جبين الكلام..
فالنّدى لا يهطل عبقه إلا للقلوب العطشى للحنين، في فصل خريف العمر حتى تخضرّ أغصانه بالنقاء والطهر ، ويعيد منه وضوء الروح وهي تغتسل من أدران الحياة ويبس الأيام...
أستاذنا الكبير الراقي البارع في رسم حدود الحرف
أ.شاكر السلمان
شكرا لكم على منازل الكلام المتدفق من معين الجمال، وعلى رشفات معانيه العابرة بين الضلوع، فالكلام الذي ينبت من الأعماق، لابد وأن ينتهي في الأعماق..
دمتم ودام عبق حرفكم في أفق سماء اللغة المترعة بالجمال والقوة..
حفظكم الله ورعاكم ورضي عنكم
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية