اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي هرعت نحوه لتبكيه لتكفنه فكفنهما الموت معا فيها حدث محبوك بفن واضح وهناك لحظة ختم القصه ببراعة .... شكرا للقراءة الجميلة هذه والمرور النبيل لك كل الاحترام والتقدير
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة