غيومُ الحزن يا أرضي تمادت
فلا أمنٌ يُطلُّ ولا سلامُ
وأقصى الجرح قنديلٌ حزينٌ
وظُلم الأرض يجلوهُ الحسامُ
سيوفُ المجد يُكسرها جبانٌ
وصوت النّصلِ يُخرسهُ الّلئامُ
**
قصيدة نازفة كجسد جريح تداعت عليه الطعنات
من كل الجهات .
تحية تليق الشاعرة الفلسطينية جهاد بدران
ودمت في رعاية الله وحفظه .