قبل التعليق على القصيدة شدّتني هذه المحاورة الجميلة
بين الشاعرين القديرين وقضيّة الـ(مَنْ) ودفعني ذلك
إلى البحث في القرآن الكريم والشعر العربي حول هذا
الموضوع ووجدت أنها تستعمل للعاقل النكرة في كثير
من المواقع، أمثلة من القرآن الكريم:
"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ"
" بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ"
" وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ"
" صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً"
" فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ"
ومن الشعر العربي
ولَيْسَ غريباً مَن تَناءتْ ديارُهُ -- ولكنَّ مَنْ وارى التُّرابُ غَريبُ
يَجْزِيكَ أو يُثْني عليك، وإنّ مَن -- أثنى عليكَ بما فَعَلْتَ فقد جَزى
ولَسْنَا بأوّلِ مَنْ فاتَهُ --- على رِفْقِهِ بَعْضُ ما يُطْلَبُ
محبتي