اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح من مرتكزات هذا الجنس الأدبي.. ألإختزال والتكثيف والصياغة النثرية المتبلة باللغة المضارِعة للشعر، وأما الخاتمة (الصعقة) فهي مفترق طرق للتأويل. وفي هذا النص الذي ابتدئ بفعل ماضٍ، قادنا إلى فعل مضارع، ثم نكصت القاصة إلى الماضي مرتين، لترسم نهاية فنطازية جميلة البناء والمعنى.. أستطيع ألقول بأن الناصّة متمكنة من نصها حد الإقتراب من الكمال، وخصوصاً في الخاتمة. لك وافر التقدير سيدتي. ------- هكذا قراءة تستفز حرفي لمصارعة المستحيل في ألمي شكرا كبيرة لهذا المرور القيم والقراءة الرائعة ودي وتقديري
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة