عرض مشاركة واحدة
قديم 01-03-2025, 06:31 PM   رقم المشاركة : 3
شاعرة
 
الصورة الرمزية كوكب البدري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :كوكب البدري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: عاشقة من جباليا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تواتيت نصرالدين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
عاشقة من جباليا ،هي عاشقة للحياة ،عاشقة للحرية،عاشقة للوطن ،عاشقة للأقصى
عاشقة لغزة وأهلها وذويها ،عاشقة لرجالها ونسائها ،عاشقة للشهداء الأبرار ،عاشقة
بصبرها وتحدياتها وتضحياتها الكبار .
عاشقة من جباليا ،ألتفاتة لمعاناة المرأة الفلسطينية بغزة العزة من كاتبة أصيلة
من العراق الكبير ، تحمل هما مشتركا صنعته قوى الشر والطغيان على الشعوب
العربية التي أبت إلا أن تبقى صامدة رغم الموت الذي يتربص بها في كل مكان
عاشقة من جباليا ،هي تأريخ لشعب أراد الحياة والحرية وكشف الوجه الحقيقي
لعالم لا يعرف من الحرية ألا اسمها ، ومن الشعارات إلا رسمها .
عاشقة من جباليا ، رسائل أدبية في محتواها ستكون شاهد عصر على مقاومة
شعب أرادوا اغتصاب أرضه وإبادته وتهجينه ، لكن هيهات هيهات أن يحدث هذا
فالعالم كله أدرك بأن شعب فلسطين هم شعب الله المختار في القدس والخليل
وجباليا وتل الزعتر وجنين وفي كل شبر من فلسطين الحبيبة .
---
ألف مبروك أستاذ كوكب هذا المنجز الأدبي المتميز
وكل عام وأنت بخير

أستاذي الفاضل نصر الدّين
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد فاح عبير تهنئتك وغمرني بلطفه ؛ فألف شكر أمّا هذه الرّسائل فأمرها غريب وقد شرحتُ أمرها في مقدمة الكتاب وأضع المقدّمة بين يديك :

"حكاية هذه الرّسائل غريبة ، بدأتُ بها حين شعرت بطيف تلك العاشقة يسكن أفكاري ويلحّ عليّ بأن أكتب هواجسها وحنينها لفصول حكاية الحبّ التي عاشتها في جباليا وانتهت قبل خمسة أعوام من الحرب على غزّة ، هي لم تقصّ عليّ كيف بدأت الحكاية، ولكنّ الخوف على مصير من أحبّتْهُ في يوم ما هو الذي دفعها؛ لتسكن أوقاتي وحروفي؛ لتقول له بأنّها قد غفرت له كلّ أسباب الخصام ...
هي لم تطلب منّي أن أصف الموت والدّمار ، ولا أن أرسم حروفا بلون الدّم ، هي أرادت أن أكتب عن هواجسها وأمنياتها على وقع الشّظايا وأرادت أن تقول بأنّ الغزّاوية أمرأة من لحم ودم وعاطفة ،ومشاعر إنسانيّة ؛فهي تغضب وترضى، تحبّ وتكره، تهاب وتواجه ، تتردد وتقتحم ، وليست كما تحاول وسائل الإعلام إظهارها بأنّها امرأة آليّة، منزوعة القلب وتحب الموت وتعطي ظهرها للحياة وللحب ...
وأخيرًا حين بدأ طيف تلك العاشقة لايزورني إلا لماما أيقنت أنّها قالت ماتريده ، فصار لزامًا عليّ نشر رسائلها ..."












التوقيع

ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟

اسماعيل حقي

https://tajalyasamina.blogspot.com/
  رد مع اقتباس