الحبيب د. عدي: إنها من قديمك كما أظن، وقديمك لا يخالف روائعك الحديثة، لكن الأسلوب على ما أراه مختلفا قليلا.. سلمت الأنامل، ودام بوحك الشعري المتفرد، بعد أن أطلقت سراح صليبها بين نهديها، وفككت إسار ثغرها، في حلم يتمناه العشاق.. لك المودة والتقدير