لن أبالغ إن قلت لك أن قصيدتك قد أشبعت الحواس الخمس حين قرأتها فالعين سُرَّتْ بجمال وإبداع المفردات والأذن طرُبت من الموسيقى المنثالة فوق السطور واللسان ردد بصمت تراتيل بوح عذب باقات من تقدير أفرشها بدروبك أديبنا الرائع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )