هكذا هم ...
يرحلون مسرعين وكأن قطار الحياة يأبى إلا أن يمضي بطريقه
غير آبه للوجع الذي تتسبب به صفاراته المزعجة
نعم يرحلون .. وبصمت مطبق قبل أن تتفوه القلوب بما يعتريها
وقبل أن تشبع الحواس من عبق حنانهم ومحبتهم
كم هو موجع غيابهم ..
كل نبضة كانت تهتف باسمهم
كل شهيق كان مشبعا بملامحهم الطيبة
يرحلون تاركين ذكراهم العابقة بالمحبة والخير
وتبقى القلوب تدعو لهم على أمل اللقاء المرتقب بمكان آخر
تقبل مروري المتواضع وباقة من التحايا الخالصة