ــــــــــــــــــــــــــــــــــ أنَا المَدِينُ
حُظِيتُ بِالشِّعْرِ هُنا نَاصَرَني ــ وَاسَى كَمَا الحَبِيبِ مَا عَاتَبَنِي
تَقَاطَرَتْ حُرُوفُهُ تَجَمَّعَتْ ـــ صِرْنَا كَثِيرًا نَنْتَشِي نَادَمَنِي
عَلَّمَنِي أقُولُهُ أُحِبُّهُ ــ بِالحُبِّ ظَلَّ بَيْنَنَا خَاطَبَنِي
شُكْرًا لَهُ كَمَا شُعُورِهِ سَنَا ــ كَما الأحَاسِيسِ التي قَاسَمَنِي
لِلْحَاضِرِينَ هَاهُنا مِنْ غَيْرِ أنْ ــ أرَاهُمُ إحْسَاسُهُمْ خَامَرَنِي
إنِّي المَدِينُ يَا نَدِيمِي كَيْفَ لِي ــ أنْسَى الذي أعْطَى الهَوَى لاَطَفَنِي؟
في وحْدَتِي قَدْ جَاءَنِي مُبْتِسِمًا ــ خَفَّفَ آلاَمًا سَرَتْ مَازَحَنِي
سَافَرَ بِي في رِحْلَةٍ إلى عُكا ــ ظٍ كَمْ حَنِينٍ شَبَّ فِيْ عَاوَدَنِي
رَأيْتُ فُرْسَانَ الحُرُوفِ كَمْ هَمَتْ ــ عَيْنِي كَمْ مَاهِرٍ سَامَرَنِي
أنا المَدِينُ يَا نَدِيمِي كَيْفَ أنْ ــ سَى ذَا الذي أحَسَّ بِي آنَسَنِي ؟
صَيَّرَنِي أنَا أعَادَ بَسْمَتِي ـــ فقدْتُها ما ارْتَسَمَتْ آزَرَنِي
مِنْ حيرَةٍ مِنْ جَفْوَةٍ مِنْ ظُلْمَةٍ ــ مِنْ وَهَنٍ دَبَّ فِيْ أنْقَذَنِي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عبد الله التواتي
ـــــــــــــــــ الرجز .