ـــــــــــــــــــــــــــــــ عِشْنا هُنَا زَمَنًا ( تحياتي وأشوَاقي إلى الشاعر الكبير : ناظم الصّرخي ). ــــــــــــــ يَا نَاظِمَ الحُبِّ أيْنَ الحُبُّ والكَرَمُ ؟ ــ حَنَّ الوَفاءُ وَحَنَّ الوَجْدُ والقَلَمُ قَلْبِي الهَوَى ظَلَّ مُذْ غَابَ الهَوَى حَزَنًا ــ بُعْدُ الأحِبَّةِ قَاسٍ كُلُّهُ ألَمُ نَارٌ لِشَوْقٍ طَغَى تَزْدَادُ مَا خَمَدَتْ ــ بَيْنِي وَبَيْنَ الهَوَى ذِكْرَى شَهَى الحُلُمُ عِشْنَا هُنا زَمَنًا بَوْحٌ سَرَى سَمَرٌ ــ بَدْرٌ أضَاءَ هُنَا يَا كَمْ حَلاَ الكَلِمُ كَمْ كانَ يُسْدِي لَنا مِنْ قَلْبِهِ دُرَرًا ــ أحْلَى الهَوَى ما بَدَا في الحَرْفِ يَرْتَسِمُ بَانَ التَّوَاضُعُ في كُلِّ الحُرُوف جَلاَ ــ ما لِلْهَوَى نَاءَى ظَلَّ الدَّمْعُ يَنْسَجِمُ ذَا نَبْعُنا مُلْتَقَى الأحْبَابِ كَمْ غَنِمُوا ـ مِنْ بَعضِهِمْ سَبَكُوا عِقْدًا هُنا نَظَمُوا ذَا نَبْعُنَا يَعْرِفُ الأيَّامَ كَيْفَ مَضَتْ ــ يَا شَرْبَةَ النَّبْعِ أدْرِي شَاقَكِ العَلَمُ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ عبد الله التواتي ــــــــــــــــــــ بحر البسيط .