الوليد دويكات
كم أحب هذا النقد الظريف اللطيف الجميل من رجل جميل
( رب ضارة نافعة ) هذا التكلف أتى با لويد الجميل هنا . في هذا القسم الذي قتلتني فيه العزلة لولا القراء.
ـــــــــــــــــــــ
تَكَلَّفْتُ في الشِّعْرِ أغْرَى ــ تَكَاثَفَ سَطْرًا وَسَطْرَا
فَسَامِحْ أخَاكَ تَخَطَّى ــ هَفَا هَفْوَةً مَا تَحَرَّى
تَثَمَّلَ مَا كانَ يَدْرِي ــ رَأى أحْرُفَ الشِّعْرِ سَكْرَى
فَهِمْتَ عَرَفْتُك لَمَّا ــ كَتَبْتَ خَفِيًّا ... أسَرَّ