بل يجيبهُ
صوتُ طفلٍ نائمٍ تحت الركام:
“كنتُ أريدُ فقط
أن أكبرَ قليلًا
لأرى الشجرةَ
تكبرُ معي.”
ليتها تكبر معه
ولكنهما معرضان للدمار في كل وقت
فما يحدث ﻻ يرحم
ولم يعد يسمع سوى صوت القنابل وصراخ الأطفال وولولة النساء
أعانهم الله جميعاً
للحروب مخالب
عبرتم عن الواقع
دمتم بخير