بل يجيبهُ صوتُ طفلٍ نائمٍ تحت الركام: “كنتُ أريدُ فقط أن أكبرَ قليلًا لأرى الشجرةَ تكبرُ معي.” ليتها تكبر معه ولكنهما معرضان للدمار في كل وقت فما يحدث ﻻ يرحم ولم يعد يسمع سوى صوت القنابل وصراخ الأطفال وولولة النساء أعانهم الله جميعاً للحروب مخالب عبرتم عن الواقع دمتم بخير