وآهٍ من تلك التعاريف...
والغصّة تكاد تمزق قلوبنا ونحن نقرؤها
أين الوطن؟؟ نبحث عنه منذ نعومة أظافرنا
وهو قابعٌ في أحضان الموت
والموت يمشي على أطراف أصابعهِ
وبحرصٍ شديد يلوّث دمائنا
ودمائنا تخثرتْ،،،عليها خيمة الرعب نُصبتْ
ولاندري،،أنسكنها أم هي التي تسكننا؟؟
لاتيأس ياوطن
سنعاود رحلة الألفِ حسرة
هناك حيثُ يد المصير أوقفتنا
وسنبحث حتى الرمق الأخير..
لطالما الرعبُ لم يهشم بعد..عظامنا
"
"
سيدي الفاضل أسامة الكيلاني
وهل ينتهي الحديث عن الوطن؟؟
شكرًا لك بحجم العراق وحب العراق
شكرًا بعمق الجرح في جسد العراق
مع تحياتي لك
ولـ وطن
وعذرًا إن كان ردي لا يليق بحبيبة النخيل وصديقة الفرات
"
أمــل