مُنذ دَهر وأنا أقتَنص حُروف تَرتدي وِشاح التَخفي،
واليَوم أجد عِبارة ( الهَفوة التَاسعة ) كَالمَاء المُتجمد لا بَذر فِيه،
وأن فَتشتُ بِين جُزيئاتهِ عَن بَقايا أحزَان مَصلوبة عَلى جَذع المَعاني ....
يُشقِيني النَظر نَحو الهَفوة الأولى فَما بَال البَصر أن تَجاوز التَاسعة ...
أتجلبب بالصمت وأترك حروفكَ تُحلق بِنبض معانيها نحو مجرات التألق .gif)