قد حضرتُ لمصافحة هذا الاحساس فتهتُ بين أمواج اللهفة والخشوع حين يتحدث قلمك نتلذذ بوقع موسيقاه لك كل التقديـر والود
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )