بدأت نظراته تتسابق مع عقارب الساعة وهو يرتشف قهوته الصباحية على عجلة كعادته في نهاية كل أسبوع.. بكامل أناقته ،،، تسارع صوب الباب وترك في الأرجاء شذا أفخم عطوره... هذه المرة لم تتشبث ببقائه،، ولم تودعه بدمعة.. بل همست في أذنه: لا تتأخر !! " " الأمــل