أيها الأخ الحبيب الوليد: وصفك البارع للقصيدة أضفى عليها ألقا جماليا، وسلّط الضوء على بعدها التاريخي.. وهذا ليس ببعيد على شاعر مثلك. أسعدني مرورك بحقّ. تقبّل محبّتي وتقديري