ليتني أعرف أين سليمى؟ لأخبرتها فورا أن تعود " أستاذي العزيز أحمد الحمود كنتَ رائعا وأكثر والقصيدة راقية بمعنى الكلمة ومتعة للعينِ والقلب والروح لك كل الود والتقدير أستاذي " "