وعلَّمتُ الأسَى نفسي
لتبلغَ ذرْوَةَ الهِمَمِ
وإن قاسيت ُ.. في الحفر ِ
فكلّ النّارِ في أفقي
تُحوّلُ غضبتي شُهُبَا
وكلّ الصّخرِ في قِلقي
يُحوّلُ مَطْمَحِي سُحُبَا
لئن غادرتُ من قدر ٍ..
إلى قدر ِ
وراقبتُ الليالي في دُجَى القهر
فلا معنى لإبقائي
لأني صرتُ سوطاً
في يدِ الدهر ِ
ـــــــــــــــــــــــــ
للأسف فإن التعليق الذي لايكون على قدر هكذا نص لن يفيه حقه ..هذا النص أنتج الكثير من معان ٍ يصعب تجاهلها وأنت تقرأين حالة نفسية بكل ما لها وما عليها ، ولذلك القراءة الآنية ستكون دون هذا البهاء مهما طالت واستطالت كلماتها..أحييك عطاف