(7)
هل سَريتُ إليكِ( يا مي) في سرابِ ؟
وأنا شغوفٌ والنارُ تشبُّ
في أحشائي ...
وشربتُ من لحظك كأسَا يطفحُ
شهدا هل سمعتِ عنْ حبٍّ
بلا عطاءِ؟ ...
و تخَوفي منكِ يا أميرةَ الروحِ
أنْ تسقيني بعدَ حبي ومناي
كأسَ جفاءِ ...
هلْ وجدتِ يا ساكنة القلب شوقاً بلا
تحرقٍ أم سمعتِ عنْ أرضٍ
بلا سماءِ؟ ...
* * *
(8)
هل تذوقتِ يا حياتي مرارةَ الأسى
مثلي بحبِّ حبيبٍ عاش
بدون رجاءِ ...
إنْ تكنْ هذه الوساوس تاهَ خاطري
زُفَّتْ لنا فأبعديها عنْ
الرُؤى السوداءِ
لأني يا أميرةَ قلبي صحوت بنسائم
حُبِّكِ وأشرقتْ نفسي
بوجهكِ الوضَّاءِ ...
لقد بثثتُ كلَّ ما في وجدي ومشاعري
فهلْ يحلو أنْ تتركيني
بلا إصغاءِ ...
رأيتُ بدونكِ الكونَ الفسيح جلهُ كأنهُ
عشُّ طائرٍ وأنتِ شمسٌ
لكل ضياءِ
·
· يوسف