لأجنحة الشوق هفيفٌ
يلاحق الهوى بدغدغات الحنين ،
يستوحي انشودة الود ليترجم رئة الحب
حين تتسمر الأحداق في رياضٍ من ياسمين وقدّاح.
ففي ظلال عينيها كان اللقاء، وعلى بساط خديها اجتمع الحوار،
ومن روافد الأحداق كان المدادُ أبيضاً نقياً يؤرخ عمراً تحت ومضات الحنين
واللقاء في مساحة ضوء لم تختفِ.
استجابت الحواس لشواطيء المساء القرنفلية
ورشفاتٍ قهوتية تغازلها همساتٌ تحجبُ كلَّ مساحات الضوء
إلا عينيها والمداد الرقراق فيهما
ما أجمل هذا البوح أستاذي شاكر!!
هو رسم بريشة مغموسة في أقداح الحب النقي
أستنشق منه أنفاس المحبة والصدق لمشاعر تمور بنور
وأي لغة كهذه المصاغة والمرصعة بحبات من جمان
محبتي لقلبك النقي