وإن كان تعدد العلاقات من الأمور العاديّة في بلاد الغرب
إلا أن العلاقة تخرج من إطار المقبول إن كانت من أجل المادة...
وهناك فرق شاسع بين المسموح والمرغوب..!
نعود إلى القصة...
النذالة كما الكذب ...مهما امتدت جذورها لابد أن تقتلعها العواصف يوما ما
وقد تكون الأم لم تقصد هذا النوع من الانتقام ...لأن حتى الأمهات الغربيات
في داخلهن خوف على بناتهن ولكن لا سلطة عليهن بعد بلوغ سن الرشد!!
أو ربما قد ورثت الأم في القصة النذالة بمرور العشرة
وبعض الرجال الشرقيين وإن مرّت على إرتباطهم بامرأة غربية مائة سنة
ستبقى في داخلهم تخطيطات لمستقبل آخر ...لأن أغلبهم غير مقتنعين بهكذا زواج
متجاهلين الأطفال الذين فقدوا معنى الانتماء بين والدين وبلدين ومبادئ فارغة إلا من الخواء
هذا ماتلمسته عن قرب...
والمعذرة على الإطالة والمداخلة
مع تقديري
،
،
أمـــل الحداد
فرانكفورت