اقتباس: أعتذرُ لِدمي لتوبتي من مدارات الهوى لِعُشّبٍ تَوشح بدمعاتي.. وهل سيقبل هذا الدم العنيد الاعتذار؟ لا أظن أنه الدم أنه الصدق أنه الوجع الذي بيننا وبينه (ملحٌ وزاد) لا يخون العشرة ولايبرح الدم ، أستاذي الفريد لقلبك وروحك كل السعادة والأمان ولقلمك الفريد كـ أنت دوام التألق