يا لسعادتي هذا الصباح
و كأنني بعد قراءتي ل ( جنة و أطيار ) لشاعرنا الكبير عبد الرسول معله أكمل منظومة العقد بهذه الجوهرة ( عزف الخيال ) البهية لشاعرنا الكبير و الجميل عبد اللطيف غسري .
هنا أقرأ شعراً حقيقيا
و أحمد الله القدير عز و جل أن تسامت قلوب الشعراء عن الأحقاد و ارتقت بحبها في الله و له لتلامس عنان السماء
ما أجمل هذا الرباط المقدس الذي جمعنا ثلاثنا في ثلاثة منظومات كل واحدة منها ( باستثناء ناري و ثلجي ) تبز الأخرى روعة و جمالاً
بارك الله فيكم أيها الكبار شعرا و خلقا
و أدام الله محبتنا في الله