مؤلم هذا الصهيل .. كصقيعٍ أرعن يخترق النخاع فتتأوه الأماكن وتجنّ الحروف وكأن الهدوء تبرأ منها مؤلمٌ كان مكوثي بين السطور وتبقى رغم الألم لغة جميلة تصل صوتها إلى أذن القلب لك تقديري أستاذي ، ،