وتبقى فسحة أمل وبقعة ضوء نعيش من أجلها وتحرسنا من رياح الغربة الباردة في المنافي... الأستاذ جهاد ملايين المراحب بك وبحرفك الشجيّ على ضفاف النبع لك تقديري واحترامي ، ، أمـــل