هيامٌ بأمل
يجري نسيمُ أنفاسكِ يا أملي بعبقِ الورودِ
كما يجري رسولُ البُشرى
بالقرب للنائي...
ما أطيبَ نسيمُ عَرْفَكِ والريحُ عبقة تنْدى
فوقَ أنفاسي والنَجمُ يلحظنا
في ليلةٍ ظلماءِ...
أنتِ بدر ليلة ألتم محفوفة بألاءِ النجومِ
قاطبة ًسأحْرُسكِ منْ كلِّ حاسد
ومن كل ضَراءِ...
شربت من مقلتيك كأس رحيق وأفرغت فيها
ذوب مشاعري لعلك تحفظين
ودي ووفائي...
أضحتْ حياتي رهنَ يديكِ وروحي بسماكِ
أحببتكِ حباٍ عفيفاً لعذراءٍ بخدرِها
أستريح من عناء...
فيا ربيعَ الهوى عُدْ إلينا بموجِ خمائلكَ وبكلِّ
ألوانِ أزهاركَ فعبير أنفاسها فاحَ
بكلِّ خَضراءِ...
اقرئي نثري بتمهلٍ وتأمليهِ فيه نبضُ قلبي
حَبَّرتُه ُلكِ بدمعي ودمي فهذا
دُرَرُ من إنشائي...
يوسف الحسن