من هديل حرفك الشفيف أحسست أن زهور الروض تشدو بلحن وكأنه يعرفني.. وأعرفه فقلت:
مرحبا هيهلا..
وأوراق الياسمين تمايلت عناقا لهبات النسيم وأرسلت من شذا ثغرها لفمي قبلا..
ورأيت أغصان سعف النخيل من بغداد تمنحني القوة لأمضي في بحر الغرام بلا وجلا..
استاذتي منكن نستمد نورا لننسج منه أحرفا تضيء..
كل التحايا والود
يوسف