لا أدري لماذا يضطرب قلمي.. وتتعثر الحروف في فمي..
وكأن أحلامي أمست نوارس على شطآن الذكريات..
تعلو كأسراب الحمام..
تريد أن تعنق السحب في المدى البعيد ..
في أفق السلام..
فتحلو الحياة على حلم السحر..
فيتساقط من مشاعري المطر..
كأنه شلال حب قد انهمر..
نزلت في بحر الهوى أعوم بكل يقين ..
ومجداف زورقي تسيره أمواج الحنين..
تغربت عشرون عاما عن حبيبتي ..
يالها من هول السنين !..
تائها طريقي .. ماشيا فوق السحاب في سماء العاشقين..
ونسيت أني خلقت من ماء وطين..
ارحم أيها الضنين متيما أثبته رمش عين ..
اعذري أختاه عربدة قلمي ..
لك كل التحايا الأستاذة الألقة سفانة
يوسف