ذات هجر ..
انتابـني شعور بضياع الحلم
على مفترق طرق .. أنا
أنثى .. تلطم وريقاتها ببضع حروف ثكلى
تضللها الأماني الزائفـة
ويسقيها العمر شراباً من مرٍ
في محراب حرفك .. وقفتُ
أطلقتُ التنهيدة تلو التنهيدة
ورسمت بضع خلجات
سامحني لو لوَّث حبري نقاء صفحتك يا سيدي
تثبت .. حتى إشعار آخر
كل المودة والتقدير أستاذي الكريم