يظلّ الصلح كما يقال، سيّد الأحكام! ولا شكّ أن الفرقة كانت مطلوبة من الأعداء، وكانت سلّما لوصولهم لبعض أهدافهم.. أخشى ما أخشاه أن تسعى سيادة الفرقة إلى فرقة الأسياد. مودتي