حياك الله د. لطفي ذكرتني بقصيدة الشاعر الكبير نزار قباني(السيرة الذاتية لسياف عربي) فما أشبه اليوم بالبارحة ما لهؤلاء الطغاة يتناسلون بكل الخير دمت محبتي