اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.غدير احمد تَقَاسِيمٌ على المَاء في دُروبي الضَيقةُ ساحةٌ خَاليةٌ حُلُمي كَانَ بسيطاً غائرٌ بين السَحاب المَطَرُ يَتَساقطُ بلا أسباب والقَحطُ يَغزو جَسَدِيّ المُتَرهِلُ أتَأهَبُ للإنفِجَار وعلى حافَةِ الحُلمِ أحمِلُ سيفاً هاربةٌ من القُيودِ تاركة ً خَلفي أحلامٌ مؤجَلةٌ جَليدٌ وبَردٌ قارص من أين سآتي لكَب الدِفء !! من يَعتَني بكَ !! أكتوي بِنَارِ الفُراق وأشرَبُ رَحيقُ الآهات عيُونُكَ محفُورَةٌ بينَ الجُذور إحسَاسٌ مُتَدَفِق وشُعورٌ قَاهِرٌ تَسْتَشّفُه رْوحَ الأنآ أيُها الظَلامُ القْادِمُ إلي انهَمِرّ ... أعتَزِمُ اللَيلةُ مُغْادَرَةِ وَجهِهِ الحَافِلُ بلا حدود في اتجَاهٍ مُعاكِسٍ لِقَلبي لأرسو وحِيدَةٌ ... أُهذي للبَحرِ أوجَاعي فلا يَتَذَمر أرنو إلَيهِ بِقُبلَةِ حَنين أصرُخُ وأصرُخ ...!! هي الحُروفُ الَتي تَتوه مِنا وحِينَ نُعانِقُها نَغيبُ ... تَضِيعُ البوصَلة ويَشنِقُها الوَقت ويَغيبُ الرُّبان وأغرِبُ كَما الشَمسُ يَصعَبُ أن ألَملِمَ روحي أتَلاشىَ حَيثُ لاهدف ولا اتِجاهٌ ولا أفق ....!! نزف قلمي الدكتورة / غدير لأول مرة أقرؤك.. فوجدت من لمى سحابة همت قطرات ماء بللت شفاه ظامئة.. وفجأة .. أومض برق .. وصرخ رعد.. وضحكت غيوم .. وتراقصت أنوار نجوم.. وهاج بركان من المشاعر دفين.. فيه انفجارات معاني .. للحن حالم على أوتار عود حزين .. تتذكرين لوعات وجراحات السنين.. دعي الشمس تنفذ إلى كهوف الجبال.. لتحي من ألهبت ايهابه الرمال .. وهو يتقلب على رماد تحته جمر من اليمين إلى الشمال.. ودعي دموع النجوم تهمي لنتوضأ منها .. سعدت بالوقوف هنا .. لغة رصينة ومعان بديعة .. وصور فيها شجن.. من أنامل تجيد أبجدية الحرف تحيتي بتقدير واحترام أختاه غدير يوسف