صحيحٌ أنَّني لمْ أدرسَ الشعرَ وَ لنُ أُلِمَ بِقصيدةِ النَثرِ
لَكْنِّي وَجدتُ هًنا رُوحَ شَاعرةٍ بِجسدِ الحروفِ تصرخُ
عَودةَ وطن ..
يالله
مِنْ هذهِ البَلاغاتِ التِّي أطالتْ مكوثي :
يترفع صمتي حين تنادي فلسطين
ترتعد فرائصي
تجثو أمام وخز الهجر تنهداتي
يا صديقي ..
رقيقة جمرات الشوق
تدغدغني فأحترق و يا لطف الاحتراق
و هنا بحثتُ كثيراً في تعبيرِكِ الشَديدَ الإبهار
يا صديقي .
شعري ملفوف بخرقة من نار
تحنو حين يداويني الياسمين و الأقحوان
و تخبو حين تغفو السنابل على المحاجر
و تندلع شرارة حين يتمايل الشوق بأجنحتي
بشراييني ..
يا صديقي ... عد إلى شعري
فإنه ينوي أن يصنع بالكلمات
جسرا يقتادني إلى هناك
هناك الرعد يرتل حروفي المُكْتَوِيَة
و هنا قوانين الشروق مجحفة
تغتال صبوتي .. و توقر صمتي
و أما هُنا قضيتي عليَّ بذهولٍ تام
يا صديقي ...
قد لا أكون خبأت مؤني و زادي
قد لا أكون سطرت حدود مبيتي
لكني اليوم أدركت
أن الوطن روح و أرضه رعشة جنون
و الله ( أحبُ أنْ أتركَ القَسَم )
أنتِ شاعرة شاعرة شاعرة
لكِ محبة على اِمتداد السماء بين اِعجابي وبلاغة حروفكِ
أُستاذتي حياة و شهد
ماشاء الله
.gif)