أستاذي الكريم عبد الرسول معلة..
أخجلت تواضعي يا أستاذي بهذا الرد العذب
فقد افتقدت كثيراً تشجيعكم ونقدكم البناء
أتمنى أن أكون دائماً عند حسن الظن
وشكراً جزيلاً على تنبيهي لأخطائي
فما أجمل أن نخطئ ونجد من يصحِّحُ لنا
خالص المودة والتقدير لك أيها الأب الفاضل..
وتحية بعطر الكنانة