اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميل داري ومليكة في غيهب الوقت تقترف الشعر تلهو بذاكرة الحرف تمتشق الريح والنار والأزمنه وتغيب عن النفس. عن غيرها لتؤكد أن الحياة تقاس ببيت من الشعر أو غيمة مثخنه في خوابي القصيدة تخبئ أنفاسها تتجرع طين الكلام كاحلامها المذعنه إنها الآن في وضح الشعر تمتشق الجرح والجرح ليس يبارح خاصرة الأمكنه ايتها المليكة الملكة مليكة الحرف المضمخ بالريح والاسئلة منذ عهد بعيد لم اجد نفسي بين يدي قصيدة عابقة وسامقة وها انت كعهدك مع الحرف تشعين كالف نجم في سماء الكلام ولك التحية والاحترام لكل شخص من اسمه نصيب فألف ألف تحية لك يا جميل من كل بقاع الأرض إلى داري الأمين مع كل التقدير والود أستاذي الكريم.