بَاذِخٌ صَمْتِي الْعَلِيلُ
أصِيدُ عُصْفورَ الْجَوَى
يَتَسَوَّرُ الظِّلَّ احْتِرَاقاً خَلْفَ أغْصَانِي
يُهَامِسُ لَحْنَ أشْعَارِي
حُرُوفاً مِنْ صَحَارَى الذَّاتِ
تَكْتُبُنِي قََصِيدًا
تَنْتَشِي فِي سَاحِ أحْلاَمِي
كَأنِّي غَيْمُ عِشْق ٍفِي ارْتِحَالْ
أمْشِي بِلاَ جَسَدٍ إِلَى مُدُنِ الْخَيَالْ
مَخْلُوعَة َالنَّبْضِ، الشَّبَابْ
وَسَنَابِلُ الْفَرَح ِالْمُحَالْ
فَوْضَى تُحَاصِرُنِي بِجَمْرِ تَسَاؤُلاَتٍ
رُقْعَة ُاْلأوْهَامِ تَكْبُرُ فِي دَمِي
أتُرَاكَ تَأْتِي مِنْ هُجُودِ الْحُلْمِ،
مِنْ رُكْنٍ قَصِيْ؟
وَتَجِيءُ فِي دِيبَاج ِنَهْرٍ دَافِقٍ
تُحْيِي بَرِيقَ الشَّوْقِ فِي اْلأحْدَاقِ
تَحْمِلُنِي إلَى آيِ السَّمَاءْ
كَالْجِسْرِ تَهْدِينِي الْوِفَاقَ
وَتَغْسِلُ الْوِجْدَانَ مِنْ دَرَنِ الشِّقاَقِ
أسِيلُ كَالدُّرِّ اخْتِيَالاً
تَحْتَ أضْوَاءِ الْمَسَاءْ
وَعَلَى رَصِيفِ الْحُبِّ
أرْقُصُ رَقْصَة َالْعُشَّاقِ
تَحْتَ رَذَاذِ أشْوَاقٍ
تَزُفُّ وَسَائِدِي سِحْرًا حَلاَلْ
تَأْتِي بِعَاصِفَةٍ مِنَ الْأفْرَاحِ،
تُسْكِرُنِي..
تُسَافِرُ فِي جِهَاتِي
مِنْ مِسَاحَةِ غُرْبَتِي
حَتَّى مَلاَمِحِ سِرِّ أسْرَارِي..
أُعَانِقُ فِيكَ رَائِحَة ًلأمِّي،
قَهْوَةً لِلصُّبْح ِدَافِئَة،ً
صَلاَةَ الْفَجْرِ
أعْشَقُ عُمْرِيَ الْبَاقِي
لأنِّي عِنْدَمَا..
أهْوَى صُعُودَ الْحُلْمِ
قَدْ تَطْفُو عَلَى صَفَحَاتِ أَمْوَاجِي
رُؤَى الْعِشْق ِالْغَرِيقْ..